11 نوفمبر 2005 02:08 ص قصه حقيره محدش يقرا من زميلتى مى
قصتي مع رجل الطلبات الخارجية
==================
استعداد لمجييء صديقاتي اللواتي دعوتهم للعشاء حيث
كان زوجي مسافر لمدة
اسبوع .. ولقد كنت في حالة من الهيجان والأثارة وكنت
بالفعل مبللة جدا .. طلبت
بعض المؤكلات من أحد المطاعم .. ودخلت الحمام
لكي أطفىء النار المشتعلة
في جسدي .. وكانت يداي تداعب جسدي بالصابون في
منتهى الأثارة .. كم أنا
أحب الجنس والتذ من المداعبة .. كنت أتمنى ان
يكون زوجي بجانبي الآن ولكنه كثير السفر عمله يتطلب ذلك

كنت اريده يداعبني وينيكني بكل قوة وشهوة ويطفىء النار
المشتعلة في فرجي .. وأحسست
باصابعي تداعب افخاذي وتقترب شيئا فشيئا من
فرجي المبلل الساخن .. أين
هو لكي يلتهمه التهاما لذيذا .. ولمست بظري ورحت أداعبه
برفق وانا مستمرة في اللعب
في حلماتي واحسست بنار الشهوة تنطلق أكثر في
فرجي ووجدته يشتعل نارا
لذيذة وتأوهاتي تنطلق كنت قد أغتسلت من العادة
الشهرية أمس وانا الآن
مستعدة أن اتناك بكل قوة آه آه .. ما ألذ الجنس.. سمعت
جرس
الباب الخارجي للبيت يدق بكل قوة
وبإستمرار .. وأدركت بأنه من المطعم .. وحيث ان
السماء كانت تمطر
بشدة .. فأسرعت البس الروب وأغادر الحمام لكي
أفتح الباب .. وكنت في
الروب فقط وكان جسدي عاريا مبللا تحته وكان
فرجي مبلل ومشتعل وحلماتي
تقفان منتصبتان ، فنزلت مسرعة من الدرج وفتحت
الباب وإذا بي برجل مبلل من المطر بل ولد
في العشرين من عمره يقف على الباب يرتعش من البرد كان
جميلا
وانيقا كذلك ,احسست بالشهوة
أكثر تندلع في جسدي وانا اشاهد ملابسه ملتصقة على جسده
وطلبت منه أن يدخل ليضع
الأكل في
المطبخ وتبعته أنا لكي ارشده اين
يضع الأكل ولم ادرك بأن الروب انفتح فجأة
ونظر لي وهو لم يصدق ما يرى
حيث انني في الثلاثين من عمري و لا أمدح
نفسي بأن قلت بأنني جميلة ورشيقة
وأنني جذابة وهيوجه في مظهري وصدري ليس بالكبير بيضاء
جدا ومؤخرتي متوسطة الحجم
من النوع الذي يدعو الى لفت النظر هكذا قالوا لي حتى
إحدى صديقاتي كانت تقول لي
مؤخرتك شهيه جدا ومثيرة .. كانت عينيه تصور
جسدي لم برفعهما ..أحسست
بأن نظراته تزيد من اشتعالي لا أحد هنا سوى
أنا وهو .. وصديقاتي سوف
بأتون بعد ساعة والفرصة امامي.. لا أحد
سيعرف .. وهذا الشاب كيوت
جدا .. وسألته هل أعجبك ورفع عينيه ينظر لي
خجلا .. وأقتربت أنا منه وقلت
له اتبعني لكي أعطيك الثمن.. وخرجت من المطبخ
وصعدت الدرج وهو ورائي الى
أن دخلت غرفة النوم وخلعت الروب وأقتربت منه
وهمست في أذنه أنا الثمن
خذني أفعل بي ما تريد أمامك ساعة فقط وبيدي
الصغيرة رحت افك ازرار قميصه
الوردي وأقبل حلماته وخلع قميصه وهو غير مصدق
وهمست في أذنه أرجوا أن
يكون ما بيننا سري للغاية هل سمعت.. ورد نعم
سيدتي سوف لن أخبر أحد بأي
شيء أعدك بذلك .. وفتح الروب الذي كنت ألبسه
وبدأ يقبل حلماتي و يلحسهما
لم تكن لديه تللك الخبرة أو التجربة وذلك
كذك أثاراني ودسست ثدي في فمه
وقلت له ارضع منه هل تحب الرضاعة؟ .. وأجابني
وثديي يملء فمه نعم سيدتي
أحب الرضاعة .. وداعبت شعر رأسه الكثيف وقلت له
أذن أخلع بقية ملابسك
وتعال على الفراش..
واسرعت انا أخلع روبي وأنام على ظهري على
الفراش وخلع بنطاله وجاء
بجانبي يقبلني ومصصت شفتيه وأعطيته لساني وراح
يمصه بلذة وشوق كان به
جوع جنسي مثلي .. وهذا ما اريد.. أريد أير
ساخن يخدم الجوع الذي ينتابني
بعض الأيام التي يكون بها زوجي مسافر أو
تعب وخصوصا بعد انتهائي من
العادة الشهرية حيث أحس بأنني سوف أتسلق
الجدران إذا لم يدخل أير في كسي
لكي يطفىء النار المشتعلة فيني .. حقيقة لا
أريد أن أجعل من نفسي اضحوكة
امام أحد يراني أشتكي من الشبق والشهوة
المشتعلة في جسدي .. أحس في بعض
الأحيان بأنني غير طبيعيه وأريد أن أتناك بكل
وساخة .. بكل قوة
وطلبت منه أن يخلع سرواله ويريني سلاحه أيره
ووقف امام السرير ولكني اسرعت
ووضعت يدي فوق سرواله على أيره المنتصب ورحت
اداعبه برفق وأقبله وانزلت
السروال شيئا فشيئا وانا اقبله بين لحظة وأخرى
وفجأة قفز ايره امامي كان
ضخم ولذيذ اكبر من أير زوجي .. قبلت رأس
أبره وأنا أداعبه برفق ولذة ورحت امصه ابلله بلعابي
اداعب خصيتيه
والحسهما .. كسي غرق بعصيري المتدفق منه وانا أمص أيره
وأداعبه وتركت
أحد أصابعي ينزلق في مؤخرته يداعب برفق ثقب مؤخرته ذلك
أبسطه جدا وزادت
تأوهاته وانتصب أيره أكثر .. وتركته ونمت على الفراش
فاتحة افخاذي طالبة
منه أن يلحسني ولم يصدق ما أطلب وأسرع ينام على بطنه بين
افخاذي ويلحسني
يلحس افخاذي وبطني صدري يمص حلماتي ويرضع منهما ثم ينزل
بين افخاذي يلحس
كسي الساخن يفتح الشفتين ويشرب مائي الساخن ويداعب بظري
كنت أشير له أين يلحس
كسي وكيف .. وأن يشرب مائي ويسمعني صوت لحسه لكسي الأبيض
الجميل .. كنت
غائبة عن الوعي شبقة متهيجة جدا ولسانه يلتهم كسي لهما
عجيبا.. وهمست له بأن
يعطيني أياه
أنا جاهزة لكي أتناك حبيبي أرجوك نيكني الآن .. وصعد
فوقي وأخذته بيدي
وأدخلت أيره الكبير في كسي وما كان منه إلا أن أدخله
فيني .. وأخذ يتحرك
فوقي يدخله ويخرجه بصورة عجيبة ولذيذة ، جعلتني اذوب من
المتعه وجعلت
جسدي وكسي يهتز بلذة كبيره وأنا أتأوه ,آه آه نيكني دخله
اضربني بكسي
ضربات سريعة أريد أن أصل معك بسرع اضربني نيكني متع كسي
أريد أن أصل هيا
معي معي هيا أدخله فيني ... ومسكني بقوة وراح ينيكني
بلذة وقوه الى أن
أحسست بانفجار الرعشة في كسي وانا أقبض على ايره الكبير
في كسي وأعصره
عصرا وأحلبه حلبا بكل لذة وأحسست بحليبه الساخن يتدفق في
كسي ويملئني آه
آه آه انت لذيذ